Latest News
- من بربور، الزيدانية، رأس بيروت، إلى رأس النبع! … امن الدولة تعلن توقيف أربعة من أصحاب المولدات الكهربائية
- إنذار صحي مع اقتراب الشتاء: سلالة جديدة من الإنفلونزا سريعة الانتشار!
- حادث الطعن في الأردن ومقتل رجل امن … والأمن العام الأردني يصنّفه عملاً إرهابياً!
- محاولة دهس عناصر من الجيش في جرد بلدة عرسال … ما القصة؟!
- البيت الأبيض للأميركيين: ترامب لا يزال رئيسكم
- الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) تشارك في معرض الصناعة اللبنانية 2026 … واستعراض لإبداعات طلابها، والتزامها بالابتكار والتطبيقات العملية في مختلف المجالات
- أمن الدولة: توقيف مطلوب بجرائم نصب واحتيال في حوزته ذهب مزيف
- 🏆 إنجاز مشرّف للجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)!
- دراجة نارية وصاحبها مقابل جرعة مخدرات … إلى متى تبقى دماء الأبرياء مستباحة في بيروت؟
- برعاية وزير الاقتصاد… «إرادة» تفتتح معرضها بحضور حاشد وتؤكد دورها في تمكين الشباب ودعم المؤسسات والمشاريع
أحيت بلدة عانا الذكرى السادسة والعشرين لاستشهاد ابنها النقيب المغوار جان الياس وهبة بقداس الهي احتفل به رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم في كابيلا القديس يوحنا المعمدان في البلدة، عاونه فيه خادم الرعية الأب نقولا صليبا، في حضور رئيس الغرفة العسكرية في وزارة الدفاع العميد الركن منصور نبهان ممثلاً وزير الدفاع الوطني موريس سليم، مساعد قائد منطقة البقاع العميد الركن ميشال الترشيشي ممثلاً قائد الجيش العماد جوزاف عون، الرائد فادي معدراني ممثلاً المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري، عائلة الشهيد وحشد كبير من ابناء البلدة ورفاق السلاح.
بعد الإنجيل المقدس ألقى المطران ابراهيم عظة بالمناسبة جاء فيها: “نجتمع اليوم في هذا الصباح المبارك لنتذكر ونحتفل بمناسبتين مهمتين جداً، إحداهما تتعلق بحياتنا الكنسية والايمانية، والأخرى تذكرنا بموقف تضامن مع البطولة والتضحية في سبيل الوطن وشجب واستنكار للعنف والاجرام الذي يطال الأبرياء وخصوصا أبطال جيشنا الباسل”.
وقال:إخوتي وأخواتي، لقد اقتربنا من زمن الصوم المبارك، وهو وقت لتجديد روحانيتنا وتقوية إيماننا. في هذا الزمن المقدس، نحتاج إلى أن ننهمك في تقوية وعينا الروحي وأن ننظر دائماً إلى ماضينا ومستقبلنا مع الله. في إنجيل متى، يذكر لنا السيد المسيح مثل الدينونة العامة، حيث سيُحاسب الجميع على أعمالهم. إنه يقول لنا: ” إنَّكُمْ كلما فَعَلْتُمْ ذَلِكَ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هَؤُلاءِ الصِّغَارِ، فَبِي فَعَلْتُموه!” هذا يذكرنا بأن محبتنا ورعايتنا لإخوة يسوع هؤلاء الصغار، للمحتاجين والمهمشين في هذه الحياة هي عبادة حقيقية ومؤشر على إيماننا الحقيقي. هنا يكمن جوهرُ الديانة وسرّها”.
أضاف: “اليوم، نحتفل أيضاً بذكرى استشهاد النقيب جان الياس وهبة سنة 1998، البطل الذي قدم حياته فداءً عن وطنه لبنان. هو رمز من رموز الشجاعة والإخلاص في خدمة الوطن. ففي يومه الأخير بيننا، تعرّض لرصاصة غدر في جبينه العالي منحته إكليل الشهداء وأعلت جبينه إلى قُبَّةِ الشَّهَادَةِ. إنه مثال للتضحية والبطولة، ونحن نعتبره بفخر أحد أبطال هذه البلدة وطننا العظيم”.
تابع: “ما هي العبرة التي نستطيع أن نستنتجَها من هاتين المناسبتين المهمتين؟ علينا أن نتذكر دائماً أن الحياة الروحية والدين ليسا مقتصرين على الصلوات والطقوس فقط، بل يجب أن يظهرا في أفعالنا اليومية. يجب أن نكون محبين ومتعاونين مع إخوتنا وأخواتنا في الإنسانية، ونساعدهم في الأوقات الصعبة. علينا أيضاً أن نُكرّم ونحترم أولئك الذين يضحون من أجل وطنهم وأمنهم. لذلك، في هذا الأحد المبارك، ندعوكم جميعًا لنتذكر القيم الروحية والأخلاقية التي يجب أن نمارسها في حياتنا اليومية، ونعبر عن محبتنا للآخرين من خلال العمل الخيري والمساعدة في الحاجة. لنقف جميعًا بجانب عائلة النقيب جان الياس وهبة ونشكر الله على تضحيته وشجاعته”.
وختم: “فلنكن أصدقاء وإخوة في الإيمان والوطنية، ولنعمل معًا لبناء عالم أفضل يعكس قيمنا ومبادئنا الدينية، في هذا الصوم الآتي وفي كل أيام حياتنا، لنسعَ ليكون لدينا وعي دائم بمسؤولياتنا أمام الله وأمام وطننا. أسأل الله أن يبارككم جميعًا ويمنحكم القوة والإرادة للعيش وفقًا لقيم الإيمان والوطنية”.
وفي نهاية القداس، اقيمت صلاة النياحة لراحة نفس الشهيد وتقبلت العائلة التعازي من الحاضرين.
