Latest News
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
التقى وفد “اتحاد الكتاب اللبنانيين” وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال القاضي محمد وسام المرتضى، في زيارة رسمية، في مكتبه في المكتبة الوطنية، في حضور الكاتب والإعلامي روني ألفا، ووضعه في واقع الاتحاد وخصوصا الانتخابات الأخيرة، ناقلا له الهاجس المزمن للكتاب اللبنانيين المتمثل بضرورة تأمين مركز دائم لهم في مدينة بيروت للاضطلاع بالدور المناط بهم على المستويات كلها.
وقال الأمين العام للاتحاد الدكتور أحمد نزال، في كلمة، في مستهل اللقاء:”لقد أدت الثقافة دورا راجحا في تكوين نسيج المجتمع اللبناني، وكانت مشروعا حضاريا، يترجم دور لبنان ورسالته في محيطه العربي ثم على مستوى العالم، وكان للكتاب اللبنانيين دور عظيم في هذا المشروع الحضاري. جئنا اليوم، يا معالي الوزير، إلى وزارة الثقافة التي تشكل مركز إشعاع لدور لبنان النهضوي الريادي في العالم كله، منذ أبجدية صور وحروف جبيل، وثورة الحرف حتى اليوم. جئنا اليوم، وفي القلب غصة، بعد أن ذاق الكتاب اللبنانيون لسنوات طوال مرارة حال المركز الذي من المفترض أن يشكل ملاذا آمنا لهم على المستوى الإداري وعلى مستوى النشاطات أيضا. والمركز، اليوم، كما تعلمون معالي الوزير، هو عبارة عن شقة سكنية في بيروت، في شارع مزدحم وسط العاصمة، تحول بيننا وبين الوصول إليه عوائق كثيرة، ليس أقلها ما تتقاذفنا به مؤخرا رياح المحاكم بين الاتحاد والمالكين”.
تابع:”إن الكتاب اللبنانيين، وبعد أن ضاقوا ذرعا بما ذاقوا، من هول التهميش الرسمي وعدم الاستجابة لمطالبهم المتكررة بتأمين مركز يليق بهم، سوف يبقون رواد فكر وصناع حضارة وشعلة للوطن لا تنطفئ، يأتون إليك، ويناشدونك، وأنت المؤتمن على الثقافة، الوزير، الرجل الأنيق، الوطني الذي لا يساوم في الوقت الذي نشهد تغييرا في المفاهيم والقيم، وحربا على المقدسات والتراث والثقافة السليمة. وهم اليوم معنيون ومطالبون وحاضرون لوضع إمكاناتهم الفكرية والثقافية في خدمة المشروع الثقافي الوطني الذي تتصدى لإبرازه وزارة الثقافة في عهدكم المشرف”.
ودار نقاش عميق في السبل الآيلة إلى إيجاد حل دائم لموضوع المركز، يخفف عن الاتحاد الأعباء المتراكمة، ويؤمن استقرارا بغية الانطلاق لتحقيق ما ورد في برنامج عمل لائحة النهوض الثقافي.
بدوره رحب وزير الثقافة بوفد اتحاد الكتاب، ووعد بـ”تأمين مركز للاتحاد في القريب العاجل”، مثمنا “دوره في صناعة المشهد الثقافي الوطني”، داعيا الاتحاد إلى “القيام بأنشطة ثقافية خصوصا في طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2024”.
ضم الوفد الأمين العام الدكتور أحمد نزال ونائبة الأمين العام الأديبة ميراي شحادة وأعضاء الهيئة الإدارية: الأستاذ بسام ضو، الأستاذ يامن صعب، الدكتور رزق الله قسطنطين، الدكتورة وفاء الأيوبي، الدكتورة درية فرحات، الأستاذة أمل ناصر، الدكتور طوني مطر، الأستاذ رامز الدقدوقي والأستاذة ليندا نصار.
قدم الوفد للوزير بطاقة “عضوية شرف” في الاتحاد بالإضافة إلى التداول في شؤون ثقافية عامة.
