Latest News
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
أحيا حزب “الوعد” وعائلة الوزير والنائب إيلي حبيقة الذكرى الثانية والعشرين لإغتياله ورفاقه فارس سويدان وديمتري عجرم ووليد زين، في قداس عائلي في كنيسة القديسة تقلا في الحازمية، بمشاركة الاهل والرفاق.
إحتفل بالذبيحة والإلهية كاهن الرعية الخوري روني معتوق، بحضور النائب الأسقفي في أبرشية بيروت المونسنيور بيار أبي صالح ممثلًا راعي ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر والخوري بشارة أبو ملهب والخوري جاد شلوق.
وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الأب معتوق عظة تحدث فيها عن مزايا “الشهيد إيلي حبيقة وتضحياته في سبيل لبنان والسلام فيه”، وقال: “الجسد يموت ولكن الحق لا يموت. بهذه الكلمات نختصر رحلة الوزير والنائب إيلي حبيقة على هذه الأرض مع عائلته الصغيرة وعائلته الكبيرة. وهي رحلة ومسيرة كل مسيحي استطاع أن يقول الحق والحقيقة. وأول من استشهد من أجل الحق هم رسل المسيح، والحق استمر بعد استشهادهم. حتى يسوع المسيح الذي أعلن الحق صُلب ومات ولكنه قام من بين الأموات والحق الذي أعلنه استمر وسيبقى مستمرًا. وفي كل ذكرى لاستشهاد الوزير إيلي حبيقة نتذكر مواقفه وتطلعاته والمبادىء التي أعلنها وعمل من أجلها. كما نتذكر حبه لوطنه ولخدمة الناس من دون تمييز بروح الحق الذي دافع عنه. تميز الوزير حبيقه بإيمانه بالحوار من أجل لبنان ووقف الحرب فيه من خلال الإنفتاح على شريكه في الوطن، بدلًا من التقوقع، وهو تحمّل الظلم بصمت. وعمل بحسب ما يميز المسيحي، بسلاح الإيمان الذي ينتصر على الشر والظلم ، وبإيمانه المسيحي عمل من أجل الحق والإنتصار على الشر. والشهادة لم تكن حاجزًا أمام تطلعاته من أجل السلام والحياة الأبدية التي سعى جاهدًا ليكون فيها مع رفاقه فارس سويدان وديمتري عجرم ووليد زين الذين رافقوه في الحياة وفي الشهادة، وهم اليوم معًا على المائدة السماوية بصحبة الأبرار والصديقين”.
