Latest News
- الجيش يوقف المتورط في جريمة قتل خلال إشكال مجدل بعنا – عاليه
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان آلاتي: “لكم آلمتنا صرخة تجمع متقاعدي وزارة الإعلام وحاكت أوجاع كل متقاعد وهواجس كل متعاقد وموظف وأجير.
إن نقابة المحررين التي تعرف حق المعرفة أحقية مطالب متقاعدي وزارة الإعلام تحديدا، بحكم تماسها المباشر معهم في كل المحطات النقابيّة والمهنية، تجزم بأن هؤلاء الزملاء الذين لطالما كانوا الساعد المكين للوزارة طوال عقود خدمتهم وتفانيهم، على اختلاف المهمات الموكلة اليهم، باتوا اليوم على قارعة النسيان والإهمال، وعوض أن يتقاضوا تعويضات مجزية او يستحقوا راتبا تقاعديا كريما، ها هم يبحثون عن مستقبل كانوا قد أعدّوا له خير إعداد، بكد يمينهم وعرق جبينهم، إلا أنه سُرق منهم على حين غرة!”.
اضاف البيان:”ان النقابة الداعمة لحقوق الزملاء تستصرخ ضمائر المعنيين الالتفات إلى وجع هؤلاء الذين لم يقصّروا يوما في نقل الحقيقة وتظهير الخبر والصورة والموقف، وتناشدهم ان يعيدوا اليهم جزءا من تعبهم ويؤدوا لهم ولو نزرا يسيرا من حقهم على الدولة والمهنة، سواء بمعاش تقاعدي معقول او بتعويض يراعي ظروفهم ويقيهم شر العوز وغائلة الجوع، في بلد صار معظم أهله من الفقراء الجدد.
والاهم من كل ما تقدم، ضمان حقهم في طبابة واستشفاء كاملين، بعدما افنوا أعمارهم منتسبين إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتعاونية موظفي الدولة، وقد حُسم من رواتبهم الكثير لقاء هذه الاشتراكات والتقديمات المفترضة”.
واكد البيان ان “هؤلاء الزملاء ظُلموا مرتين، في سنيّ خدمتهم الطويلة وفي تقاعدهم، فهل من ينصفهم الآن ويقيهم المزيد من الغبن والصدمات؟ مع الإشارة إلى أن حال الزميلات والزملاء تشابه حال المتقاعدين في وزارات الدولة ومؤسساتها واداراتها،وتعكس عمق الازمة التي تمر فيها البلاد، وتضيء على الاخطار التي تتهددها في وجودها المستقر، نتيجة السياسات الخاطئة التي قوضت أساسات الدولة وافرغتها من معنى العدالة والمساواة والكفاءة وتكافؤ الفرص”.
