Latest News
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
إعتبر الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي معن بشور أنه “من الطبيعي أن يجدّد وزير التراث الصهيوني بالذات تهديده باستخدام القنبلة النووية لمحو قطاع غزّة البطل من الوجود، ومن الطبيعي أن يكون صاحب التصريح هو وزير التراث لأن الإجرام الجماعي سمة من سمات “التراث الصهيوني” الذي لو جمعت كمية الصواريخ والقذائف التي استخدمها الصهاينة في حرب 110 أيام ضد غزّة المستمرة، لفاقت قوتها التدميرية أكثر من قنبلة نووية، أما قوتها مجتمعة منذ إنشاء الكيان قبل 76 عاماً قتفوق عدّة قنابل نووية”.
ولفت في بيان، الى أن “هذا التصريح يؤكّد أن تصريحه الأول لم يكن “زلة لسان” كما أوحى مسؤولون صهاينة وداعمون للصهاينة، بل هو أحد السيناريوهات التي تجول في رأس مجرمي الحرب في تل أبيب”.
وقال: “لعل تكرار الحديث عن استخدام قنبلة نووية هو أيضاً أحد مظاهر الإقرار الصريح بفشل الجيش الصهيوني في منازلته مع المقاومة الفلسطينية وشركائها في جبهة المقاومة، وهو تأكيد على أن الهزيمة قد لحقت بالعدو الذي عليه أن يختار في مواجهتها أحد خيارين، أما الاستسلام للإرادة الفلسطينية والعربية والإسلامية المقاومة، وأما المضي في طريق لا يقود إلاّ إلى الانهيار”.
وسأل أخيرا: “إلى متى يستمر المجتمع الدولي، على المستوى الرسمي أولاً، صامتاً إزاء هذه الجرائم الفعلية واللفظية، وإلى متى يبقى الصمت، حتى لا نقول التواطؤ، هو السمة الغالبة على الموقف الرسمي العربي الذي لو اتخذ موقف الحد الأدنى المطلوب لنصرة غزّة، كإسقاط التطبيع وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وتطبيق قوانين المقاطعة، وتوحيد كلمة العرب والمسلمين وأحرار العالم في مواجهة هذا العدوان غير المسبوق في تاريخنا المعاصر، لعجّل في إنهاء العدوان وتحقيق الانتصار”.
