Latest News
- “بيروت تناديكم” … جمعية “الإرشاد والاصلاح” تطلق حملة إغاثية عاجلة إثر العدوان على مدينة بيروت
- الخارجية السورية تتهم … وحزب الله ينفي: “لا علاقة لنا”. ما القصة؟
- نواب “حركة أمل” و”حزب الله” يدعون إلى عدم التظاهر…
- نواب بيروت يرفضون التعرض للحكومة ورئيسها، وقريبًا مؤتمر: “إعلان بيروت مدينة منزوعة السلاح”
- 4 خطوط حمراء … ايران تشترط!
- فكروا جيدا ” يتبعات دراجات الفتنة و الجيش مطالب بحماية بيروت !
- نازحون لبنانيون عادوا إلى قراهم في الجنوب ومن ثم ناشدوا الدولة لإجلائهم … ما القصة؟!
- جمعية الإرشاد والإصلاح تتحرك، ضمن الحملة الإغاثية “بيروت تناديكم”
- بعد استهداف قلب العاصمة “بيروت” … لقاء لبناني – فرنسي في بعبدا!
- هزّة أرضيّة ضربت لبنان مساء اليوم … وهذه قوّتها!
قدّم الدكتور هيّاف ياسين على رأس فرقته الشبابيّة “التراث الموسيقي العربيّ” أمسية حملت في طيّاتها وفق بيان،”تحيّة إلى أعلام موسيقيّة خالدة من مختلف العالم العربيّ، من فلسطين، إلى سوريا، مرورًا بمصر واستقرارًا في لبنان، تحت عنوان “أمسية من التقاليد الموسيقيّة العربيّة”.
أتت الأمسية في سياق “طرابلس عاصمة للثقافة العربيّة للعام 2024″، وبرعاية وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام مرتضى، وبحضور شوقي ساسين ممثّلًا عنه، وفاعليّات ثقافيّة وفنيّة وروحيّة وسياسيّة ومجتمع مدنيّ، غصّت بهم الأماكن على مسرح الجامعة الأنطونيّة في مجدليّا\زغرتا في شمال لبنان.
والتزمت فرقة التراث الموسيقيّ العربيّ، كعادتها، بتقديم التقاليد الموسيقيّة العربيّة المتنوّعة، لا سيّما المشرقيّة منها، شعبيّة وفنّيّة؛ بالكثير من الاحتراف والأداء المتقن، آخذة شكل “التخت الموسيقيّ” العربيّ الأصيل (مجموعة صغيرة ومحدّدة من الآلات الموسيقيّة) وِجْهَتُها المقامات الموسيقيّة الأحاديّة، وأسلوبها التجديد من الدّاخل، وسِمَتُها الارتجال الذي تجلّى في الأمسية بأبهى حلّة لا سيّما في التقاسيم، واللّياليّ والموّاويل والقصائد. واللّافت في أمر الفرقة هي العناصر الشابّة الموجودة دومًا، والتي تعكس العلاقة الوطيدة بين التراث الموسيقيّ العربيّ من جهة، وبين هويّة هؤلاء الموسيقييّن.
وتألّفت الفرقة من الدكتور هياف ياسين في موقع القيادة والعزف على آلة السنطور، كريستو العلماويّ غناء وعزفًا على آلة العود، ديامون كوين شعيا غناء، الآنسة فيرونيكا حنّوش عزفًا على آلة الكمنجة العربيّة، وناجي العريضيّ على آلة الرقّ وآندريس الترس على آلة الطبلة
