Latest News
- جمعية المقاصد الحاضن الفعلي لأبناء بيروت من المهد الى اللحد
- إقامة صلاة عيد الفطر في السجن المركزي – رومية برعاية هيئة رعاية السجناء وأسرهم التابعة لدار الفتوى
- الذهب يرتفع … مجددا!
- كيف ستكون حالة الطقس لغاية أواخر الشهر؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- “حزب الله” معزيا بلاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة إيران ولن ينال من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها
- إخلاء مدرسة في الجناح في بيروت بعد تهديد لمبنى مقابل مجلس الجنوب
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
- بعد استهداف الجيش اللبناني في الجنوب … بيان للجيش!
اكد نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور يوسف بخاش، ان “بيت الطبيب الذي هو بيت لكل زميل لبناني في اي بقعة من العالم كان، ليس فقط فسحة للمؤتمرات العلمية والطبية بل أيضا مساحة للثقافة بشكل عام والثقافة الطبية التي تهم المريض والطبيب على حد سواء”.
وقال في كلمة خلال رعايته توقيع كتاب “الالزهايمر الرحلة” للطبيب الدكتور فؤاد عتيق في بيت الطبيب: “نلتقي اليوم في بيت الطبيب بيت كل زميل وطبيب في لبنان او في بلدان الاغتراب لاطلاق كتاب الالزهايمر الرحلة اولاً وللتأكيد بأن بيت الطبيب ليس فقط مساحة للطب والعلم بل ايضًا للثقافة. هذا الكتاب الذي نرى فيه وصفة طبية لا تتضمن اسم الدواء والجرعة المطلوبة بل هو وصفة انسانية. هو دليل كامل للتعاطي مع مرض الالزهايمر الذي لم يتمكن الطب بالرغم من تطوره وابحاثه الكثيرة من فك رموزه بعد. وكل المختبرات الطبية والعلمية منكبة للبحث عن اسبابه تمهيدًا لاكتشاف طرق علاجه”.
وتابع: “عندما نتكلم عن الالزهايمر موضوع هذا الكتاب نتكلم عن تجربة مرافقة لطبيب عمل التزاما بقسمه مع زوجته وشريكة حياته اصيبت بهذا المرض. وبالتالي فان ما اكتشفه هذا الطبيب وكشفه بكتابه يؤكد بان مرافقة المريض في مثل هذه الامراض المستعصية اصعب بكثير مما يتصور البعض. كما ان مسيرة العذاب والتضحية التي يمر بها صاحب هذه التجربة لا تقل اهمية عن مسيرة المريض. فصاحب هذا المرض لا يشعر بالألم بل ان من يرافقه هو الذي يشعر بالإحباط والالم الداخلي والنفسي والمعنوي. لن أطول بالحديث عن هذا المرض ولا عن هذا الكتاب واترك لكم القراءة واخذ العبر وآمل ان تكون هذه التجربة عنوانا لكل طبيب إختار ان يمتهن رسالة انسانية أخذت من حياته سنوات وسنوات على مقاعد الجامعة وبعدها سنوات وسنوات للاختصاص في اروقة المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات وانتهت بتلاوة القسم الطبي، الذي يلزمنا بالتعاطي مع المريض اي مريض كانسان”.
