Latest News
- قيادة الجيش تردّ على الادعاءات الإسرائيلية الباطلة بشأن عملها في الجنوب
- MTV: العثور على نفق في المتن تابع لحزب الله
- الجيش يوقف المتورط في جريمة قتل خلال إشكال مجدل بعنا – عاليه
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
اكد نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور يوسف بخاش، ان “بيت الطبيب الذي هو بيت لكل زميل لبناني في اي بقعة من العالم كان، ليس فقط فسحة للمؤتمرات العلمية والطبية بل أيضا مساحة للثقافة بشكل عام والثقافة الطبية التي تهم المريض والطبيب على حد سواء”.
وقال في كلمة خلال رعايته توقيع كتاب “الالزهايمر الرحلة” للطبيب الدكتور فؤاد عتيق في بيت الطبيب: “نلتقي اليوم في بيت الطبيب بيت كل زميل وطبيب في لبنان او في بلدان الاغتراب لاطلاق كتاب الالزهايمر الرحلة اولاً وللتأكيد بأن بيت الطبيب ليس فقط مساحة للطب والعلم بل ايضًا للثقافة. هذا الكتاب الذي نرى فيه وصفة طبية لا تتضمن اسم الدواء والجرعة المطلوبة بل هو وصفة انسانية. هو دليل كامل للتعاطي مع مرض الالزهايمر الذي لم يتمكن الطب بالرغم من تطوره وابحاثه الكثيرة من فك رموزه بعد. وكل المختبرات الطبية والعلمية منكبة للبحث عن اسبابه تمهيدًا لاكتشاف طرق علاجه”.
وتابع: “عندما نتكلم عن الالزهايمر موضوع هذا الكتاب نتكلم عن تجربة مرافقة لطبيب عمل التزاما بقسمه مع زوجته وشريكة حياته اصيبت بهذا المرض. وبالتالي فان ما اكتشفه هذا الطبيب وكشفه بكتابه يؤكد بان مرافقة المريض في مثل هذه الامراض المستعصية اصعب بكثير مما يتصور البعض. كما ان مسيرة العذاب والتضحية التي يمر بها صاحب هذه التجربة لا تقل اهمية عن مسيرة المريض. فصاحب هذا المرض لا يشعر بالألم بل ان من يرافقه هو الذي يشعر بالإحباط والالم الداخلي والنفسي والمعنوي. لن أطول بالحديث عن هذا المرض ولا عن هذا الكتاب واترك لكم القراءة واخذ العبر وآمل ان تكون هذه التجربة عنوانا لكل طبيب إختار ان يمتهن رسالة انسانية أخذت من حياته سنوات وسنوات على مقاعد الجامعة وبعدها سنوات وسنوات للاختصاص في اروقة المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات وانتهت بتلاوة القسم الطبي، الذي يلزمنا بالتعاطي مع المريض اي مريض كانسان”.
