Latest News
- “بيروت تناديكم” … جمعية “الإرشاد والاصلاح” تطلق حملة إغاثية عاجلة إثر العدوان على مدينة بيروت
- الخارجية السورية تتهم … وحزب الله ينفي: “لا علاقة لنا”. ما القصة؟
- نواب “حركة أمل” و”حزب الله” يدعون إلى عدم التظاهر…
- نواب بيروت يرفضون التعرض للحكومة ورئيسها، وقريبًا مؤتمر: “إعلان بيروت مدينة منزوعة السلاح”
- 4 خطوط حمراء … ايران تشترط!
- فكروا جيدا ” يتبعات دراجات الفتنة و الجيش مطالب بحماية بيروت !
- نازحون لبنانيون عادوا إلى قراهم في الجنوب ومن ثم ناشدوا الدولة لإجلائهم … ما القصة؟!
- جمعية الإرشاد والإصلاح تتحرك، ضمن الحملة الإغاثية “بيروت تناديكم”
- بعد استهداف قلب العاصمة “بيروت” … لقاء لبناني – فرنسي في بعبدا!
- هزّة أرضيّة ضربت لبنان مساء اليوم … وهذه قوّتها!
اكد نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور يوسف بخاش، ان “بيت الطبيب الذي هو بيت لكل زميل لبناني في اي بقعة من العالم كان، ليس فقط فسحة للمؤتمرات العلمية والطبية بل أيضا مساحة للثقافة بشكل عام والثقافة الطبية التي تهم المريض والطبيب على حد سواء”.
وقال في كلمة خلال رعايته توقيع كتاب “الالزهايمر الرحلة” للطبيب الدكتور فؤاد عتيق في بيت الطبيب: “نلتقي اليوم في بيت الطبيب بيت كل زميل وطبيب في لبنان او في بلدان الاغتراب لاطلاق كتاب الالزهايمر الرحلة اولاً وللتأكيد بأن بيت الطبيب ليس فقط مساحة للطب والعلم بل ايضًا للثقافة. هذا الكتاب الذي نرى فيه وصفة طبية لا تتضمن اسم الدواء والجرعة المطلوبة بل هو وصفة انسانية. هو دليل كامل للتعاطي مع مرض الالزهايمر الذي لم يتمكن الطب بالرغم من تطوره وابحاثه الكثيرة من فك رموزه بعد. وكل المختبرات الطبية والعلمية منكبة للبحث عن اسبابه تمهيدًا لاكتشاف طرق علاجه”.
وتابع: “عندما نتكلم عن الالزهايمر موضوع هذا الكتاب نتكلم عن تجربة مرافقة لطبيب عمل التزاما بقسمه مع زوجته وشريكة حياته اصيبت بهذا المرض. وبالتالي فان ما اكتشفه هذا الطبيب وكشفه بكتابه يؤكد بان مرافقة المريض في مثل هذه الامراض المستعصية اصعب بكثير مما يتصور البعض. كما ان مسيرة العذاب والتضحية التي يمر بها صاحب هذه التجربة لا تقل اهمية عن مسيرة المريض. فصاحب هذا المرض لا يشعر بالألم بل ان من يرافقه هو الذي يشعر بالإحباط والالم الداخلي والنفسي والمعنوي. لن أطول بالحديث عن هذا المرض ولا عن هذا الكتاب واترك لكم القراءة واخذ العبر وآمل ان تكون هذه التجربة عنوانا لكل طبيب إختار ان يمتهن رسالة انسانية أخذت من حياته سنوات وسنوات على مقاعد الجامعة وبعدها سنوات وسنوات للاختصاص في اروقة المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات وانتهت بتلاوة القسم الطبي، الذي يلزمنا بالتعاطي مع المريض اي مريض كانسان”.
