Latest News
- اعتراض دورية مديرية عكار بالقوة … وسقوط ضحية!
- الرئيس عون: لا يمكن مكافحة التهريب بفعالية من دون مكافحة الفساد
- تقرير لقوى الامن يكشف: بالأرقام نسب العنف الأسري في كانون الثاني
- تيار المستقبل: ما نقوله في السر نقوله في العلن … الى اللقاء في ١٤ شباط
- ارتفاع أسعار المحروقات … اليكم التفاصيل!
- القيادة المركزية الأميركية تهنئ الجيش اللبناني على اكتشاف نفق ضخم لحزب الله
- فوج إطفاء بيروت يشارك في عمليات الإنقاذ في طرابلس بتوجيهات من محافظ بيروت
- بعد انهيار مبنى في طرابلس … الرئيس الحريري يعلّق!
- لصوص سطوا على محل Whish Money في الغبيري… فوقعوا في قبضة أمن الدولة
- تدابير سير خاصة بسباق نصف ماراتون في الركض على خطّ سلعاتا جبيل غدا
صدر عن مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي البيان الآتي:
“إنّ الظروف المعيشيّة والواقع المالي والاقتصادي في البلاد يحتّم على أصحاب العمل تخصيص رواتب للعمّال لديهم تفوق الحدّ الأدنى الرسمي للأجور والمحدّد ب 9 مليون ل.ل.، غير أنّ المؤسّسات، بغالبيتها، لا تزال حتى اليوم تصرّح لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي على أساس الحدّ الأدنى للأجور. الأمر الذي يتسبّب بخسارة كبيرة في إيرادات الصندوق المالية وبالتالي يحدّ من قدرته على تأمين التقديمات الصحيّة والإجتماعية اللازمة.
وعليه، وامتثالاً للنهج الإصلاحي والتصحيحي الذي يعتمده، أصدر مدير عام الضمان د.محمد كركي تعميماً بتاريخ 17/1/2024 حمل الرقم 181 قضى بموجبه الطلب الى جميع المديريات والمكاتب الاقليمية والمحلية إحالة المؤسسات التي تتقدم بتصاريح أجور أو تصاريح استخدام أو ترك تتضمن أجور أقل من / ٢٠,٠٠٠,٠٠٠ / ل. ل. عشرين مليون ليرة لبنانية شهرياً، الى مديرية التفتيش والمراقبة، وذلك بعد إعطاء هذه المعاملات المجرى النظامي دون أيّ تأخير من شأنه عرقلة عمل وشؤون المؤسسات والعمّال.
كذلك، ولمنع استفادة الأجراء الوهميين من تقديمات الصندوق، طلب المدير العام من مديرية التفتيش والمراقبة تنظيم جداول بالمؤسسات التي يتبين انها تستخدم أجراء وهميين وإرسالها الى المديرية العامة لاحالتها الى القضاء المختص لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقها، وذلك من أجل حماية حقوق المضمونين الفعليين.
وقد جدّد كركي عهده بأنّه لن يتوانى عن اتخاذ كافّة التدابير والإجراءات اللازمة بغية حماية حقوق العمّال والمضمونين وطالبهم بمساعدة إدارة الصندوق بالكشف عن المؤسسات التي تتلاعب بحقوقهم وبصحّتهم ولا تصرّح عن الأجور الحقيقيّة المدفوعة لهم”.
