Latest News
- الجيش يوقف المتورط في جريمة قتل خلال إشكال مجدل بعنا – عاليه
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان،” بكل أسى الزميل مصطفى موسى ياسين الذي مارس مهنة الصحافة مراسلا، كاتبا ومحللا في “الوكالة الوطنية للاعلام”، إذاعة صوت الشعب، وجريدتي النداء والأخبار. إحترف مهنة الصحافة في العام 1980، وانتسب إلى نقابة المحررين في 7-12-1994 ويحمل إجازة في الاعلام من جامعة ستيفان جورجيو- بوخارست”.
وقال النقيب جوزف القصيفي في غيابه: “يرحل الزميل مصطفى موسى ياسين، وترحل معه ذكريات واحداث طبعت الصحافة اللبنانية في مرحلة من أدق مراحل حياة الوطن واخطرها، يوم كانت السدود مرتفعة، والحواجز منتصبة على امتداد لبنان، والتواصل يشوبه الكثير من التشويش والانقطاع. لكن الزميل مصطفى، الصحافي الملتزم والجاد، كان مؤمنا بوحدة وطنه، وقدرة شعبه على تجاوز عوامل التفرقة التي باعدت بين مكوناته. كان ايجابيا في التعاطي مع زملائه إلى أي جهة انتموا، وشدته اليهم اواصر العلاقة الانسانية الدافئة. وبطبعه المتفائل وطبيعته المتفاعلة مع آلاخر المختلف ،استطاع أن يفرد لنفسه مكانة متقدمة في قلوب زملائه وعارفيه”.
اضاف: “ها هو يمضي إلى رياض الخلد ليهنأ في صحبة الابرار الصالحين، حاملا معه وزنات مثقلة بالجهاد الحسن، والسلوك السوي، والحب الذي اغدقه على عائلته، واصدقائه،وسيثيبه الله على اعماله التي خلدت ذكره في سجل من نذروا أقلامهم للحق والإصلاح. رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته”.
