Latest News
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟
- في الضاحية الجنوبية … قتل اخويه اثر خلال عائلي
- استشهاد إعلاميا بقناة المنار بغارة صور
- غياث ديبرا وغاييل خوري: النهائي بين الرياضي والحكمة… وهذا اللاعب هو الأفضل
- هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى: للإسراع في بت المحاكمات وقانون العفو العام بعد تفاقم أزمة السجون وارتفاع عدد الوفيات
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة الآتي:
“في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة في مختلف المناطق، كثّفت القطعات المختصّة دورياتها في المناطق التي تكثر فيها هذه العمليات، حيث تم رصد عصابة يقوم أفرادها بسرقة الدراجات الآلية من المناطق الممتدة على طريق نهر ابراهيم، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات سرقة من داخل المنازل عن طريق التسلّق.
على الفور باشرت شعبة المعلومات بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية أفراد العصابة وتوقيفهم، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات توصّلت إلى تحديد هوياتهم ومن بينهم الرأس المدبر للعصابة ويدعى خ. أ. (مواليد عام ١٩٩٥، سوري) من أصحاب السوابق الجرمية بقضايا سرقة ومطلوب للقصاء بموجب مذكرات عدلية تقضي بمعاقبته بالأشغال الشاقة المؤبّدة.
بتاريخ ٥-١٢-٢٠٢٣ وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بكمين محكم في محلة صبرا. وبالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بالإشتراك مع آخرين بتنفيذ العديد من عمليات سرقة الدراجات الآلية في المناطق الممتدة على طريق نهر ابراهيم، كما اعترف بتنفيذه عملية سرقة مبالغ مالية وهواتف خلوية من داخل منزل في محلة زلحمايا-حالات، حيث دخله عن طريق التسلق أثناء نوم أصحابه، بالإضافة إلى قيامه بعدة محاولات سرقة برفقة آخرين بطريقة مشابهة ولكنها فشلت، كما وبتعاطي المخدرات.
أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمر لتوقيف الباقين”.
