Latest News
- منتدى حوار بيروت يعقد اجتماعه الدوري … وبحث في آخر التطورات الإقليمية والمحلية، والقضايا السياسية والأمنية
- أمن الدولة يوقف امرأة مطلوبة ببلاغ من الإنتربول
- أكبر أعمال الصيانة لمصافي الصرف الصحي تشهدها العاصمة منذ ٢٠ سنة!
- نهضة إعلامية في السراي الحكومي… كاميرات حديثة وتطوير ملحوظ في تغطية نشاطات الرئيس سلام
- قيادة الجيش تردّ على الادعاءات الإسرائيلية الباطلة بشأن عملها في الجنوب
- MTV: العثور على نفق في المتن تابع لحزب الله
- الجيش يوقف المتورط في جريمة قتل خلال إشكال مجدل بعنا – عاليه
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
نظمت فصائل الثورة الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم برج البراجنة، في ضاحية بيروت الجنوبية، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتحت عنوان “صرخة رجال الدين لحماية بيوت الله”، وقفة وفاء وتضامن مع قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية، أمام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة، شارك فيها قادة فصائل الثورة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية واللجان الشعبية وقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في المخيم، وحشد فتحاوي وشعبي.
وألقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو قيادة حركة “فتح” في بيروت خالد عبادي اعتبر فيها أن “هذه الوقفة وغيرها من الوقفات التضامنية أثبتت للقاصي والداني بأن الشعب الفلسطيني على امتداد العالم يحمل فلسطين في قلبه وعقله”، معتبرا أن “المجازر وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الإحتلال لن تمحوا ذكر الشعب الفلسطيني ولن يستطيعوا تغيير التاريخ الراسخ في عقول أطفال فلسطين”، رافضاً “تكريس الإحتلال لخزعبلاته التلمودية وتعاليمهم الشيطانية”.
وقال: “منذ بدء العدوان الاسرائيلي الهمجي على شعبنا لم يستطع العدو محو عار هزيمته، وأثبت للعالم الحر أجمع بأنه جيش مجرم همجي، يقتل الأطفال والنساء والشيوخ ، ويدمر دور العبادة الاسلامية والمسيحية والمستشفيات والمدارس بأسلحة أمريكية الصنع. كل تلك المحاولات البائسة من قبل الإحتلال لن تستطيع تركيع شعبنا واجباره على الرحيل عن أرضه الذي قرّر عدم تكرار نكبة ١٩٤٨”.
ورأى أن “العدوان على غزة والضفة والقدس المحتلة من قبل الجيش الذي يُقهر وقطعان مستوطنيه، لم يزد الشعب الفلسطيني الا اصراراً على التمسُّك بالوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. مؤكّداً على وحدة الميدان للارتقاء إلى مستوى تضحيات ودماء الشهداء”.
واعتبر أن “معركة الوعي جعلت الشعوب حول العالم تدرك بأن العدو الصهيوني أصبح خطرًا على كل الشعوب ومقدَّراتها وإن نظرته التوسعية لا حدود لها، ورغم هذا الظلم التاريخي سيبقى الشعب الفلسطيني صاحب الحق، وستبقى فلسطين وشعبها يدفعون ضريبة الدم عن كل العالم الحُرّ والأمة العربية والإسلامية”.
وألقى كلمة تحالف القوى الفلسطينية أبو عبدالله فارس اعتبر فيها أن “ما يحصل في غزة هو قتل للحجر والبشر والزرع وكل ما يمت للحياة بصلة”، مشددا على أن “غزة ستبقى عصية على المحتلين”.
