Latest News
- بعد انهيار مبنى في طرابلس … الرئيس الحريري يعلّق!
- لصوص سطوا على محل Whish Money في الغبيري… فوقعوا في قبضة أمن الدولة
- تدابير سير خاصة بسباق نصف ماراتون في الركض على خطّ سلعاتا جبيل غدا
- الرئيس سلام يزور غدا حاصبيا ومرجعيون
- تدابير سير للشاحنات والباصات على مستديرة فيطرون اعتبارا من 8 شباط وطيلة فترة موسم التزلّج
- في بعلبك … الجيش اللبناني كمية كبيرة من الكبتاغون والبودرة البيضاء
- الداخلية تنشر جداول أعداد الناخبين المقيمين وغير المقيمين بحسب الدوائر والبلدان
- “ألفا” و”تاتش” تفعلان خدمة التجوال المحلي للداتا لتعزيز التغطية وجودة الإنترنت
- “غراهام” يُنهي اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني بسبب “ح.زب الله” … ماذا قال قائد الجيش عن الحزب؟
- تحذير عاجل: محتالون ينتحلون صفة الصليب الأحمر… وهكذا يستدرجون ضحاياهم في الشوار
دانت “المظلة البيروتية”، “المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني البطل في قطاع غزة والضفة الغربية، وانسحاب عدوانيته الفاشية الى تهديد لبنان مع تصاعد وتيرة الاعتدءات اليومية لتستهدف البلدات والقرى وتنال من المدنيين بالاسلحة المحرمة دوليا ليسجل العدو للتاريخ اعتى ارتكاباته ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني”.
واعربت “المظلة” في بيان لها عن دعمها للشعب الفلسطيني في الدفاع البطولي عن حق وجوده و استعادة ارضه وتثبيت استقلاله وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وشجبت “اسلوب المجازر البشعة التي يرتكبها العدو الصهيوني على مرأى من العالم كله، متجاهلة الاستنكارات والتنديدات الصادرة من صراخ حناجر الاحرار بالعالم ومواقف المجتمع الدولي، في اشنع حالة تنكر للمواثيق الانسانية الدولية ولشرعة حقوق الانسان.”
واشارت الى “ان سياسة التهجير من قطاع غزة ليست الا محاولات شطب وانهاء للقضية الفلسطينيه، مصطحبة بعمليات الابادة والمجازر الجماعية بحق الشعب الفلسطيني”. ودعت “الشعوب العربية واحرار العالم الى رفع قوة التعبير الرافض للسياسية الصهيونية والتصدى لها بحزم وقوة وذلك عبر انواع الضغط السياسي والشعبي، وبكل الوسائل، لحث حكوماتها على وقف العدوان الدموي الغاشم على الشعب الفلسطيني الصابر”.
ورأت “المظلة البيروتية”، “ان اصرار العدو على جر لبنان الى الحرب الدائرة والمفروضة عليه يجب مواجهته باستنفار الدولة اللبنانية بكل قدراتها الرسمية والشعبية واجهزتها الشرعية ومؤسساتها العسكرية وعلى رأسها الجيش اللبناني الباسل، وتحصينها بقدرة إتصالاتها العربية والدولية، والتنسيق الدائم مع الدول الشقيقة والصديقة، من منطلق إستعادة الدولة دورها على اعتبارها السلطة الوحيدة التى يجب ان تملك قرار الحرب السلم، مطالبة بضرورة انهاء الفراغ الرئاسي ليكتمل عقد السلطة للتفرغ لممارسة دورها لاعادة انتظام مؤسسات الحكم وفق احكام الدستور اللبناني”.
