Latest News
- لصوص سطوا على محل Whish Money في الغبيري… فوقعوا في قبضة أمن الدولة
- تدابير سير خاصة بسباق نصف ماراتون في الركض على خطّ سلعاتا جبيل غدا
- الرئيس سلام يزور غدا حاصبيا ومرجعيون
- تدابير سير للشاحنات والباصات على مستديرة فيطرون اعتبارا من 8 شباط وطيلة فترة موسم التزلّج
- في بعلبك … الجيش اللبناني كمية كبيرة من الكبتاغون والبودرة البيضاء
- الداخلية تنشر جداول أعداد الناخبين المقيمين وغير المقيمين بحسب الدوائر والبلدان
- “ألفا” و”تاتش” تفعلان خدمة التجوال المحلي للداتا لتعزيز التغطية وجودة الإنترنت
- “غراهام” يُنهي اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني بسبب “ح.زب الله” … ماذا قال قائد الجيش عن الحزب؟
- تحذير عاجل: محتالون ينتحلون صفة الصليب الأحمر… وهكذا يستدرجون ضحاياهم في الشوار
- في ملف “أبو عمر”: السنيورة في قصر العدل للاستجواب
أعرب عضو تكتل” الجمهورية القوية “النائب رازي الحاج عن “تعاطفه ومشاعره الصادقة لعائلات الشهداء المدنيين الذين يسقطون في الجنوب والذين لا ذنب لهم لأنهم ليسوا، ولا حكومتهم، من قرروا ان يفتتحوا جبهة او حربا وهم شهداء وضحايا أبرياء.”
وقال في حديث ل“الجديد“:” مما لا شك فيه أن العدو الإسرائيلي لديه تاريخ حافل من الجرائم ضد الانسانية وآخرها الجريمة التي شهدناها بالأمس. وللأسف في لبنان لا دولة تملك قرار السلم والحرب ولا دولة تطبق قرار سيادتها على أراضيها وبالتالي حماية المدنيين وأهلنا في الجنوب تبدأ بتطبيق القرار 1701.
وقال:” على الأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يكون لديهما قرار حاسم وحازم في هذا المجال ووحده الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل يجب أن يكونوا القوى المسلحة الوحيدة الموجودة في المنطقة الحدودية لتأمين الهدوء العسكري والاستقرار الأمني فيها”.
واكد ان “قرار الحرب والسلم يجب أن يكون لدى الحكومة اللبنانية التي تستطيع تقدير المخاطر التي قد يتعرض لها لبنان جراء الاعتداءات الإسرائيلية”.
وتابع:”قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد السلطة المركزية الأساسية أي الحكومة أو رئيس الجمهورية الذي من المفترض أن يكون موجودا اليوم على رأس الدولة لاتخاذ القرارات المصيرية فيترأس إجتماعات لمجلس الدفاع الأعلى. لبنان الرسمي قام بما يجب القيام به على المستوى الديبلوماسي الرسمي وتقدم بشكوى أمام مجلس الأمن. اما بالنسبة للمناوشات التي تحصل في الجنوب فإذا كان هناك من يعتبرها انها من ضمن قواعد الاشتباك فنحن نراها انها خطيرة وتهدد حياة المدنيين وبالتالي يجب أن تتوقف التزاما بالقرار 1701 الذي يمنح الشرعية للقوى المسلحة أي للجيش اللبناني لبسط سلطته على كامل الأراضي. هذا لا يعني أننا نقبل بالاعتداءات وأن تخرق إسرائيل القرار 1701 إنما ليس دورنا أن نقدم لها الذرائع ونعود لتبرير ما يحصل”.
