Latest News
- بعد قرار سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان … وزارة الخارجية توضّح!
- ارتفاع في أسعار المحروقات!
- من كورونا إلى الانهيار والحروب … قصة صمود محافظ بيروت مروان عبود في أصعب المراحل
- بعد استهداف جسر القاسمية … الرئيس عون: ما يجري أخطر من مجرد قصف … محاولة لعزل الجنوب وفرض واقع جديد بالقوة
- جمعية المقاصد الحاضن الفعلي لأبناء بيروت من المهد الى اللحد
- إقامة صلاة عيد الفطر في السجن المركزي – رومية برعاية هيئة رعاية السجناء وأسرهم التابعة لدار الفتوى
- الذهب يرتفع … مجددا!
- كيف ستكون حالة الطقس لغاية أواخر الشهر؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- “حزب الله” معزيا بلاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة إيران ولن ينال من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها
تتّجه الأنظار إلى الحدود الجنوبية اليوم وما قد تحمله من تصعيد عسكري، عقب خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، الذي أكد من خلاله أنّ “جميع الاحتمالات واردة في الجبهة الجنوبية”، بعدما شدّد على أنّ العمليات العسكرية، التي بدأت في 8 تشرين الأول، ستتواصل، وأنّ “ما يجري كبير جداً ولن يتم الاكتفاء به في أي حال”.
ميدانيّاً، شهدت قرى القطاعَين الغربي والأوسط ليلاً حذراً بعد قصف إسرائيلي استهدف محيط قرى عيتا الشعب والضهيرة وعلما الشعب، في حين أطلق الجيش الإسرائيلي عدداً من القنابل المضيئة على البلدات الحدودية.
كما سُجّل صباحاً تحليق للطيران الاستطلاعي الإسرائيلي.
يأتي ذلك في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف شخص حاول الاقتراب من السياج الشائك ليلاً. كما أعلن اعتراض “خلية مسلحة حاولت إطلاق صواريخ مضادة للدورع من داخل لبنان”.
وقي نعى “حزب الله”، في وقت متأخّر مساء أمس الجمعة، عنصراً جديداً هو حسين علي سرور “علي عماد” من بلدة عيتا الشعب.
