Latest News
- “رويترز”: ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3 دولارات
- بعد ان رفض الدفاع المدني تسليمه … عنصر من حزب الله يقرر تسليم نفسه للجيش الاسرائيلي! ما القصة؟
- قوى الامن: توقيف مروّج مخدرات في رومية … اليكم التفاصيل!
- الذهب يرتفع مع تراجع النفط عقب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
- بلدية الغبيري للمدارس الخاصة: تريّثوا في فتح المدارس
- رشوة وابتزاز في مرفأ بيروت.. بيان لأمن الدولة!
- انخفاض في أسعار المحروقات كافة … كم بلغت؟
- الذهب يتراجع مع صعود الدولار وسط ترقب بشأن محادثات أميركا وإيران
- انذار بالإخلاء في حارة صيدا … ماذا يجري؟
- لقاء يجمع بين الرئيس عون والسفير الاميركي … فماذا عن وقف إطلاق النار؟
رأى عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ حسن البغدادي، في لقاء سياسي في الضاحية الجنوبية ، أن “السياسات الأميركية المتبعة في العالم فشلت بسبب الروح العدوانية والغطرسة والجشع الذي لا حدود له، وقد ولدت هذه السياسات الأحقاد والحروب والقتل بلا حساب، واللافت في الموضوع، أن الأميركيين يجيدون سياسة التخريب والدمار والقتل، وهذا ما شاهدناه في كل الحروب التي خاضوها مؤخرا في العراق وسوريا ولبنان واليمن، والآن في فلسطين، حيث تدير الولايات المتحدة الأميركية الحرب على غزة، وترتكب أبشع المجازر دون أن يرف لها جفن، ولكن كما فشلت في كل حروبها وعدوانها، حتما سوف تفشل في عدوانها على الشعب الفلسطيني”.
وقال:”لم يعد للأميركيين أصدقاء بسبب هذه السياسة الرعناء، حيث باتت العلاقة معهم مورد خجل، نعم لديهم عملاء مأجورون، ولأن سنخيتهم هي أبعد ما تكون عن الحس الإنساني والوطني، فهم يستخدمونهم كعبيد، وعندما يفشلون يتفرجون عليهم، وهذا تعرفه جيدا جماعاتهم وقد جربوهم مرارا”.
وختم:”يجب أن يعلم الأميركيون وحلفاؤهم أن الزمن الذي كانوا يقهرون فيه شعوب المنطقة قد ولى، ولم تعد هذه الشعوب تدفع الأثمان لوحدها، وهذا ما حدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ففي الماضي كان الشعب الفلسطيني يدفع الثمن لوحده، بينما اليوم هناك أثمان باهظة يقدمها المعتدون على طريق عدوانهم، حيث نشاهد الآلاف من القتلى والجرحى الصهاينة في طوفان الأقصى، والقادم من الأيام أعظم، وخصوصا إذا ما توسعت دائرة الإشتباك مع قوى المقاومة، واليوم أميركا والصهاينة يعملون بكل وسعهم ويستخدمون علاقاتهم كي لا يدخل حزب الله في الحرب الدائرة، لعلمهم المسبق بإمكانات وقدرات هذه المقاومة والتي جربوها في مواطن كثيرة، وبالأخص في عدوان تموز 2006، حيث أدرك العدو أن العنف لا ينفع معنا وسوف يندم على جرائمه، ولكن حين فوات الأوان”.
