Latest News
- اسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان … و”هيومن رايتس ووتش” توثّق الضربات!
- توضيح حول سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع
- ابتداءً من اليوم … منخفض جوي!
- بعد قرار سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان … وزارة الخارجية توضّح!
- ارتفاع في أسعار المحروقات!
- من كورونا إلى الانهيار والحروب … قصة صمود محافظ بيروت مروان عبود في أصعب المراحل
- بعد استهداف جسر القاسمية … الرئيس عون: ما يجري أخطر من مجرد قصف … محاولة لعزل الجنوب وفرض واقع جديد بالقوة
- جمعية المقاصد الحاضن الفعلي لأبناء بيروت من المهد الى اللحد
- إقامة صلاة عيد الفطر في السجن المركزي – رومية برعاية هيئة رعاية السجناء وأسرهم التابعة لدار الفتوى
- الذهب يرتفع … مجددا!
كتب ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاص على موقع “إكس” : “إن ترسيخ ثقافة اللادولة وتحويل مؤسساتها منصات تنسيق في مسارات لا تقرر فيها لا أمن لبنان القومي، ولا أمان شعبه الإنساني، يفتحان التجربة التاريخية لما تبقى من لبنان الدولة على احتمالات العدمية النهائية. كثر قد يعتبرون أن تجاوز الثوابت المؤسسة في تموضع السياسات العامة للبنان مع قضايا الحق والعدالة من ناحية، والسلم والأمن الإقليميين والدوليين من ناحية أخرى، بات أمرا واقعا بفعل اختلال موازين قوى أو انكفاء الأطراف المؤثرة عن إطلاق دينامية تعي الحاجة إلى توازن استراتيجي في الموقف والسلوك، وفي هذا انتحار بطيء على وقع شعارات المستجدات الحاسمة”.
ختم:”الحقيقة أننا بأمس الحاجة إلى استنهاض الكتلة التاريخية في الفعل الجيو-سياسي، و الكتلة الوازنة في الفعل الوطني كي لا ننتهي إلى خرابات مستدامة. حمى الله لبنان”.
وأرفق الملتقى تغريدته بهاشتاغ #القضية_اللبنانية، ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بأن هناك من يرصد بخوف وقلق”لبنان الخاضع لانتحار بطيء “.
