Latest News
- الجيش اللبناني يطوّق مبنى في أنطلياس… معلومات عن وجود قيادي إيراني وترحيله
- اسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان … و”هيومن رايتس ووتش” توثّق الضربات!
- توضيح حول سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع
- ابتداءً من اليوم … منخفض جوي!
- بعد قرار سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان … وزارة الخارجية توضّح!
- ارتفاع في أسعار المحروقات!
- من كورونا إلى الانهيار والحروب … قصة صمود محافظ بيروت مروان عبود في أصعب المراحل
- بعد استهداف جسر القاسمية … الرئيس عون: ما يجري أخطر من مجرد قصف … محاولة لعزل الجنوب وفرض واقع جديد بالقوة
- جمعية المقاصد الحاضن الفعلي لأبناء بيروت من المهد الى اللحد
- إقامة صلاة عيد الفطر في السجن المركزي – رومية برعاية هيئة رعاية السجناء وأسرهم التابعة لدار الفتوى
1
2
قال النائب السابق اميل رحمه في بيان:”استوقفني نداء المطران عطالله حنا إلى قداسة البابا فرنسيس ودعوته الكنيسة الكاثوليكية، بل الكنيسة العالمية إلى الشهادة للضمير وقوة الحق والعدالة الانسانية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يعاني ظلما تاريخيا موصوفا وغير مسبوق. كما استوقفني مقال لنقيب محرري الصحافة اللبنانية الصديق جوزف القصيفي حول مسيحيي الشرق، فلفتني برزانته، موضوعيته وواقعيته، وجرس الانذار الذي دقه منبها من فراغ الشرق او افراغه من مسيحييه”.
وختم :”الفلسطينيون الابرياء المظلومون هم أمانة في ضمير البابا فرنسيس، عنوان الضمير والرحمة في عالمنا هذا، كما مسيحيو الشرق الذين يجب أن يحظوا باهتمام اكبر وأوسع من الفاتيكان ليكونوا شهودا على رسالة المسيح على أرضه لا شهداءها”.
