Latest News
- وزارة الخارجية الفرنسية: فرنسا سترسل 10 أطنان من المساعدات الإنسانية إلى لبنان
- نقابة محرري الصحافة تدعو إلى وقفة حداد احتجاجاً على استهداف الصحافيين في الجنوب
- “رويترز”: ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3 دولارات
- بعد ان رفض الدفاع المدني تسليمه … عنصر من حزب الله يقرر تسليم نفسه للجيش الاسرائيلي! ما القصة؟
- قوى الامن: توقيف مروّج مخدرات في رومية … اليكم التفاصيل!
- الذهب يرتفع مع تراجع النفط عقب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
- بلدية الغبيري للمدارس الخاصة: تريّثوا في فتح المدارس
- رشوة وابتزاز في مرفأ بيروت.. بيان لأمن الدولة!
- انخفاض في أسعار المحروقات كافة … كم بلغت؟
- الذهب يتراجع مع صعود الدولار وسط ترقب بشأن محادثات أميركا وإيران
1
2
قال النائب السابق اميل رحمه في بيان:”استوقفني نداء المطران عطالله حنا إلى قداسة البابا فرنسيس ودعوته الكنيسة الكاثوليكية، بل الكنيسة العالمية إلى الشهادة للضمير وقوة الحق والعدالة الانسانية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يعاني ظلما تاريخيا موصوفا وغير مسبوق. كما استوقفني مقال لنقيب محرري الصحافة اللبنانية الصديق جوزف القصيفي حول مسيحيي الشرق، فلفتني برزانته، موضوعيته وواقعيته، وجرس الانذار الذي دقه منبها من فراغ الشرق او افراغه من مسيحييه”.
وختم :”الفلسطينيون الابرياء المظلومون هم أمانة في ضمير البابا فرنسيس، عنوان الضمير والرحمة في عالمنا هذا، كما مسيحيو الشرق الذين يجب أن يحظوا باهتمام اكبر وأوسع من الفاتيكان ليكونوا شهودا على رسالة المسيح على أرضه لا شهداءها”.
