Latest News
- في بعلبك … الجيش اللبناني كمية كبيرة من الكبتاغون والبودرة البيضاء
- الداخلية تنشر جداول أعداد الناخبين المقيمين وغير المقيمين بحسب الدوائر والبلدان
- “ألفا” و”تاتش” تفعلان خدمة التجوال المحلي للداتا لتعزيز التغطية وجودة الإنترنت
- “غراهام” يُنهي اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني بسبب “ح.زب الله” … ماذا قال قائد الجيش عن الحزب؟
- تحذير عاجل: محتالون ينتحلون صفة الصليب الأحمر… وهكذا يستدرجون ضحاياهم في الشوار
- في ملف “أبو عمر”: السنيورة في قصر العدل للاستجواب
- تصوير سري وابتزاز على “واتساب”! … سقوط شبكة ابتزاز خطيرة بيد قوى الامن
- “الكابتن إيلا” خليفة “افيخاي ادرعي”! … ماذا في التفاصيل؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات كافة
- ⚠️احذر هذا الرابط … وقوى الأمن قوى الأمن تكشف خدعة جديدة تخترق واتساب وتستهدف أموالك

اعتبر المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان، في بيان، ان “العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ، إبادة جماعية تطال كل سكان القطاع الذين يتعرضون منذ أكثر من أسبوع لأعنف العمليات العسكرية من جيش استباح كل المحظورات والمواثيق الدولية”، آملا “من كل الحكومات العربية أن تتضامن وتتوحد في مواجهة هذا العدوان الغاشم ومؤازرة الأخوة في قطاع غزة في صمودهم في هذه المعركة المصيرية”. ودعا “قيادة الاتحاد العمالي العام إلى الإسراع في دعوة كل الاتحادات العمالية في لبنان لاجتماع عام يُخصص لمناقشة السبل الآيلة إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة “.
وطالب مجلس الاتحاد “جميع النواب بالقيام بواجبهم الوطني وانتخاب رئيس للجمهورية والتوقف عن المناورات التي أجّلت الانتخاب لأكثر من عام، فالأوضاع العامة إلى مزيدٍ من التأزم مالياً واقتصادياً واجتماعياً والمواطنون بحاجة إلى دولة على رأسها رئيس للجمهورية يتولى مع حكومة لديها خطة عمل معالجة الانهيار المستمر منذ العام 2019 “.
من جهة ثانية، تمنى مجلس الاتحاد من مجلس إدارة جمعية المصارف “معاودة التفاوض من أجل إقرار عقد عمل جماعي يؤمن الاستقرار في العلاقة بين إدارات المصارف ومستخدميها في هذه المرحلة المأزومة مالياً واقتصادياً واجتماعيا”.
وحذر المجلس “إدارات المصارف، التي عمدت مؤخراً إلى معاودة تطبيق سياسة الصرف من العمل وتطبيق المادة خمسين من قانون العمل اللبناني عند احتساب التعويضات ، من الاستمرار في سلوك هذا النهج متذرعة بالمتغيرات التي طرأت على صعيد القطاع المصرفي ، فمجلس الاتحاد لديه ما يكفي من معطيات تؤكد أن هذه المصارف باستطاعتها دفع تعويضات تتناسب مع الواقع المعيشي المتأزم ، كما يعتبر التعويض الوارد في المادة خمسين لا يؤمن الحد الأدنى من الضروريات للزملاء المصروفين من العمل بعد انهيار العملة الوطنية وانعكاسها على أجور العاملين في القطاع المصرفي”. ودعا مجلس الاتحاد “الزملاء الذين يتبلغون قرار صرفهم من العمل عدم الموافقة على التعويض المقترح والاتصال بالاتحاد من أجل تفويضه متابعة موضوع صرفهم مع إداراتهم”.
