Latest News
- ترامب: تمديد وقف إطلاق النار في لبنان 3 أسابيع … أتطلع إلى استضافة الرئيس عون ونتنياهو قريبا!
- الخارجية السعودية: بن فرحان جدد خلال اتصال مع بري موقف المملكة الداعم لاستقرار لبنان وتمكين مؤسسات الدولة
- الرئيس عون: الاتصال بنتنياهو لم يكن واردا … واجتماع واشنطن سيبحث مساء اليوم تمديد وقف اطلاق النار
- وزارة الخارجية الفرنسية: فرنسا سترسل 10 أطنان من المساعدات الإنسانية إلى لبنان
- نقابة محرري الصحافة تدعو إلى وقفة حداد احتجاجاً على استهداف الصحافيين في الجنوب
- “رويترز”: ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3 دولارات
- بعد ان رفض الدفاع المدني تسليمه … عنصر من حزب الله يقرر تسليم نفسه للجيش الاسرائيلي! ما القصة؟
- قوى الامن: توقيف مروّج مخدرات في رومية … اليكم التفاصيل!
- الذهب يرتفع مع تراجع النفط عقب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
- بلدية الغبيري للمدارس الخاصة: تريّثوا في فتح المدارس

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقال بعنوان “الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة في مجملها وترابطها هو مفتاح السلام والاستقرار الدولي” بأن الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية يأخذ من ميثاق الأمم المتحدة فقط ما يخدم احتياجاته الجيوسياسية الأنانية، بحسب “روسيا اليوم”.
وقال : ” أن انتحل لنفسه على نحو تعسفي رتبة الحكم على مصائر البشرية جمعاء، وبعد أن طغت عليه عقدة التميز، بدأ يتجاهل بشكل متزايد إرث آباء الأمم المتحدة”.
وتابع : “كان الغرب يعتزم استبدال بنية النظام العالمي المتمركزة حول الأمم المتحدة بنوع من النظام القائم على القواعد، دون أن يرى أحد أيا من هذه القواعد أو بالأحرى لم يتم عرضها على أي أحد، ولكن، ومن خلال مراقبة التصرفات المزدوجة والمنافقة للمخططين الأنغلوساكسونيين وغيرهم من المهندسين الجيوسياسيين، من الممكن تكوين فهم واضح لكيفية تنفيذ هذه المغامرة عمليا”.
ووفقا للافروف، فإنه، وبهذا الصدد، “يتعين الالتزام بجميع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة في مجملها وشمولها وترابطها لصالح التنظيم العادل للعلاقات الدولية”.
إضافة إلى ذلك، لفت لافروف الانتباه إلى حقيقة أن “واشنطن ولندن وحلفائهم لا يذكرون على الإطلاق مبدأ الميثاق الأساسي الذي ينص على أن جميع البلدان تحتل مكانا جديرا بها في العالم، بغض النظر عن حجمها أو شكل حكومتها أو بنيتها السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية”.
وأشار إلى أن “الغرب يحاول تقسيم العالم إلى ديمقراطيات يسمح لها بفعل كل شيء، والبقية ممن يتعين عليهم خدمة مصالح (المليار الذهبي)، حيث كان جوهر عقدة الاستثناء الغربي هو البيان العلني الذي أدلى به رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بأن أوروبا هي جنة عدن، وبقية العالم غابة”. وهذه، وفقا للافروف، لم “تعد مساواة في السيادة وإنما استعمار مكتمل الأركان”.
