Latest News
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!
- عقب ما جرى في ساقية الجنزير … بيان لاهالي بيروت!
- معاريف: الوضع الصحي لـ”نتنياهو” يهدد أمن إسرائيل
- عمدة نيويورك استخدم حق الفيتو ضد مشروع قانون يقيد الاحتجاجات محبطا ضغوطا داعمة لاسرائيل

هنأت “الامانة العامة للمؤتمر العام للاحزاب العربية”، الرئيس السوري بشار الاسد بذكرى حرب تشرين.
وتوجه الامين العام للمؤتمرقاسم صالح الى الأسد، “… بالتحية والتقدير في مناسبة الذكرى الخمسين لحرب تشرين التحريرية المجيدة، وإلى روح قائدها التاريخي حافظ الأسد والجيش العربي السوري والشعب السوري الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء والتلاحم الوطني . فسقطت أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر وأعادت الاعتبار للمواطن العربي ولكل أحرار العالم”.
ورأى صالح ان “هذه الحرب التي شهدت تعاون الجيش العربي السوري والمصري في مواجهة العدو الذي يستهدف الأمة. وهذا ما عبر عنه الرئيس الأسد بقوله: “لقد أسقطت حرب تشرين المجيدة حسابات الصهيونية والذين يشدون أزرها، وأثبتت سوء تقديرهم، وأكدت أن الأمة العربية ترفض الرضوخ والاستسلام وتملك مقومات الذود عن حقوقها والنصر في كفاحها. وكانت حرب تشرين ملحمة بطولية وبرهاناً ساطعاً على الطاقات والقدرات العربية، وفي المقدمة الطاقة الذاتية للإنسان العربي”.
وإعتبر صالح ان “سوريا التي أفشلت كل المؤامرات التي حيكت ضدها وضد الأمة كانت وما زالت حاجزا صلبا في وجه المخططات العدوانية وهي قادرة على إلحاق الهزيمة والتغلب على المؤامرات، وهي ماضية في مواصلة نضالها حتى طرد آخر إرهابي من أرضها الطهور وتحرير الجولان وفلسطين، وإن ذكرى حرب تشرين التحريرية مناسبة لتمجيد تضحيات الجيش العربي السوري الذي خاض حرب تشرين دفاعاً عن أرض الوطن وكرامة الإنسان وهو اليوم يخوض ذات الحرب ضد قوى الارهاب والاستعمار الجديد بذات القدرة والشجاعة والكفاءة “…
ومن جهة ثانية حيا صالح “الجيش العربي السوري الباسل وحلفائه والمقاومة اللبنانية، كما توجه بالتحية إلى الجيش المصري وتدعو إلى ضرورة أن تبقى الجيوش العربية على عقيدتها الأولى وهي مقاومة الكيان الصهيوني الغاصب وتحرير فلسطين”.