Latest News
- الداخلية تنشر جداول أعداد الناخبين المقيمين وغير المقيمين بحسب الدوائر والبلدان
- “ألفا” و”تاتش” تفعلان خدمة التجوال المحلي للداتا لتعزيز التغطية وجودة الإنترنت
- “غراهام” يُنهي اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني بسبب “ح.زب الله” … ماذا قال قائد الجيش عن الحزب؟
- تحذير عاجل: محتالون ينتحلون صفة الصليب الأحمر… وهكذا يستدرجون ضحاياهم في الشوار
- في ملف “أبو عمر”: السنيورة في قصر العدل للاستجواب
- تصوير سري وابتزاز على “واتساب”! … سقوط شبكة ابتزاز خطيرة بيد قوى الامن
- “الكابتن إيلا” خليفة “افيخاي ادرعي”! … ماذا في التفاصيل؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات كافة
- ⚠️احذر هذا الرابط … وقوى الأمن قوى الأمن تكشف خدعة جديدة تخترق واتساب وتستهدف أموالك
- وفاة والد السيد حسن نصرالله

يسعى المصرف المركزي في سياق حرص حاكميته على كشف ارقامه وميزانيته للرأي العام، الى ان يؤكد نجاح سياسته الرامية الى ضبط سوق الصرف
من دون المسّ بما تبقّى من الاحتياطات الأجنبية لديه، على نحو يساعده على الصمود لفترة أطول من الفترة التي وضعها نصب عينيه. فاستناداً الى بيان الموجودات والمطلوبات الخارجية الذي أصدره امس بحسب إقفال أيلول الماضي، أظهر الجدول تراجعاً في الموجودات الخارجية السائلة لديه، عزاه في شكل أساسي الى انخفاض سعر اليورو مقابل الدولار الأميركي، إضافة الى زيادة المطلوبات الخارجية قليلاً نتيجة ورود بعض المبالغ من الخارج. ودائمًا ما يذكّر المصرف المركزي بأنه يتابع سياسته القاضية بعدم دفع أي مبالغ من احتياطاته الخارجية لأي غاية إلا في اطار تطبيق آليات التعميم 158 القاضي بدفع ما يراوح بين 300 و400 دولار شهرياً للمودعين. وهو بذلك يسعى الى تجديد التأكيد على سياسته الرامية الى عدم المسّ بالودائع المتبقية على شكل احتياطات لديه. لكن “المركزي” يدرك انه سيصل الى مرحلة سيكون فيها عاجزاً عن الاستمرار في اتّباع هذه السياسة، في حالتين مفصليتين: الأولى اذا استمر…
